محمد العربي الخطابي
229
الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي
وفراخ الحمام تقوّي الباءة ، وأفضلها أصغرها سنا . تطبخ بالخلّ والكزبرة الخضراء . لحم الحيوان البرّي ( كالوعل والأيل والغزال ) / يابس بارد بالإضافة إلى الإنسان ، سوداوي / أفضله ما كان فتيا عطر الرائحة معتدلا في السّمن . يطبخ بالمري والتوابل الحارّة . لحم الخروف / حارّ رطب كثير الرطوبة / يوافق الضّعاف وأصحاب السّعال اليابس والمذبولين ، ولا يصلح بالمرطوبي المعد . وهو في فصل الصيف أقلّ ضررا . المختار منه ما اشتدّ قرنه واعتدل سنّه . وإصلاحه طبخه بالمري والخلّ والتوابل المقطّعة للفضول . لحم الدّجاج / معتدل ، مائل إلى الحرّ / ينفع لكلّ مزاج وفي كل فصل . وأمراق الدجاج تنفع من الجذام ، ولحمها يعدّل المزاج المنحرف ، وأدمغتها تزيد في الحفظ وتذكي العقل ، أفضلها الإناث الفتية المسمنة السوداء . إصلاحها أن تترك في ريشها ساعة بعد ذبحها . لحم الزرزور / حارّ يابس / بطيء الهضم ، والزرزور يأكل حيوانات سمّية يخاف منها ، فينبغي أن يختار منه أسمنه . يطبخ باللّفت والجزر والزيت الكثير ، ويؤخذ بعده شيء من التّرياق النافع من السّموم . أو يؤكل بعد التّين اليابس بالجوز . لحم السمان / معتدل مائل إلى الحرّ ، لطيف الجوهر حسن الكيموس / يصلح للأصحّاء وللناقهين . لحم الشّخش ( الحمام البرّي ) / ألطف من القمري وأرقّ فيه عطارة ، وأقلّ سوداوية . تدبيره كتدبير الحمام . لحم العجل / معتدل مائل إلى البرودة فاضل ينفع أصحاب الصفراء ، وهو غذاء جيّد في الصيف . يطبخ بالخلّ .